انطلقت يوم أمس منافسات بطولة البحرين الدولية المفتوحة الثالثة عشر للبولينغ على صالة أوزون بمجمع سترة التي تقام برعاية الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وتستمر حتى السابع من الشهر الجاري وسط مشاركة كبيرة من اللاعبين المحترفين عالمياً بجانب لاعبي المنتخبات العربية والخليجية ولاعبي البولينغ المحليين، وقد اتسمت منافسات صباح الأمس ومساءً بالندية والقوة والصراع بين لاعبي المجموعة الأولى وحارات الصالة التي استخدم فيها اسلوب التزيت الطويل مع زيادة كمية الزيت في الحارات مما جعل اللاعبين يقدمون كل مالديهم من مهارات وفنيات من أجل تحقيق أعلى المعدلات التي تؤهلهم إلى الدور الثاني من البطولة بعد أن يلعب كل لاعب 12 شوطاً عبر يومين اثنين وبعد ذلك تأتي المجموعة الثانية لتبدأ المنافسات يومي الأربعاء والخميس القادمين ضمن الدور التمهيدي.
ومنذ العشرة من صباح أمس لم تهدأ صالة أوزون بمجمع سترة بسبب الأصوات التي تخرج من ارتطام الكرات الملونة التي يستخدمها اللاعبون بالصولجانات التي من شدة الرميات القوية والتركيز كانت تتبعثر في أرجاء الحارات تارة تسجل العلامة الكاملة في المربع وتارة أخرى تعاند اللاعب وتقف أمام رميته صولجانة واحدة (خشبة) تتأرجح بين السقوط والثبات ومعها يرتفع ضغط اللاعب ويهبط حتى تستقر هذه الصولجانة في مكانها وتعكر مزاج اللاعب وتتلاعب بأعصابه، أو أنها تسقط وتبعث الفرحة في نفس اللاعب بعد أن حقق العلامة الكاملة.
واستمرت الصالة وحاراتها وصولجاناتها واسلوب التزييت تتلاعب بأعصاب اللاعبين مرة تسعدهم ومرة أخرى تجعلهم في حالة من النرفزة حتى منافسات الجولة الثانية التي انتهت في وقت متأخر من الليل، على أن تكمل المجموعتين اليوم 6 أشواط أخرى التي من خلال تتضح الرؤية حول المعدلات التي تحققت للاعبي المجموعة الأولى.
المتنافسون على اللقب
يتنافس على لقب البطولة في النسخة الثالثة عشرة 144 لاعبا ولاعبة من مختلف دول العالم بجانب اللاعبين المحليين حيث يشارك من أمريكا 20 لاعب محترف ومن سنغافورا 19 لاعب ومن السعودية 18 لاعبا ومن الكويت 9 لاعبين ومن قطر 9 لاعبين ومن الإمارات 7 لاعبين بينهم بطل البطولة في النسخة 12 اللاعب شاكر الحسن ومن هونغ كونغ 5 لاعبين ومن كولومبيا 3 لاعبين ومن السويد 3 لاعبين ومن فلندا لاعبين اثنين وكذلك من الهند وبريطانيا لاعبين ولاعب واحد من أستراليا ودنمارك وإيرلندا وكوريا ولاتفيا والفلبين وفنزويلا بالإضافة إلى سلطنة عمان.
النقاط التحفيزية
وستكون فرصة كبيرة للسيدات في المنافسة حسب نظام البطولة الذي يمنح لكل مشاركة 7 نقاط تحفيزية (هندي كاب) في كل شوط من الأشواط عن الرجل وذلك لشجيع السيدات على المشاركة، وقد بلغ عدد المشاركات من السيدات في البطولة 9 سيدات منهن البحرينية نادية عقيل التي قد لاتكمل المنافسة بسبب الاصابة ولكن هناك 8 لاعبات من سنغافوا وأمريكا وأندونسيا وتونس سوف يشاركن في المنافسة.
وكذلك إن نظام البطولة يقدم نقاط تحفيزية للاعبي الشباب تحت سن 14 سنة.
اللجنة الفنية
تشرف على البطولة فنياً لجنة مكونة من أحمد النعيمي عضو مجلس إدارة الاتحاد البحريني للبولينغ رئيساً للجنة وسمير حمادة منسق النتائج والمتابعة وحكام البطولة علي بوجيري وعلي معروف وعارف مرسل وعبداللطيف راشد.
جوائز البطولة
مجموع جوائز البطولة تبلغ 122 ألف دولار وسوف يكرم أفضل 30 لاعبا في البطولة من حيث الترتيب، بحيث يحصل صاحب المركز الأول على كأس البطولة ومكافأة مالية تبلغ 25ألف دولار والثاني 12500 دولار والثالث 8000 دولار والرابع 6000 دولار والخامس 5000 دولار والسادس 3500 دولار والسابع 3000 دولار والثامن 2800 دولار والتاسع 2700 دولار والعاشر 2600 دولار والحادي عشر 2500 دولار والثاني عشر 2250 دولار والثالث عشر حتى الثامن عشر يحصل على 2000 دولار ومن التاسع عشر حتى 24 يحصل على 1500 دولار ومن 25 إلى 30 يحصل على 1200 دولار.
كوجلي.. البطولة قوية والحظوظ متساوية
أكد مدرب منتخب البحرين للبولينغ الكوري كوجلي أن البطولة قوية وتحتاج إلى التركيز والدقة وهدوء الأعصاب من اللاعبين في التعامل مع الحارات وأسلوب التزييت في ضوء المشاركة الكبيرة من اللاعبين المحترفين المتميزين والمتمرسين في اللعبة، حيث ان اللاعب الذي لا يستطيع تحقيق معدل فوق 205 خشبات سيكون خارج المنافسة وعدم التأهل إلى الدور الثاني.
وقال أن حظوظ جميع اللاعبين في البطولة متساوية ولكن تبقى الخبرة والاحترافية لها دورها في مثل هذه البطولات المفتوحة.
وأضاف كوجلي أن المستويات الفنية والمهارات العالية للاعبين البحرينيين تجعلهم أن يكونوا في دائرة المنافسة مع المحترفين وأتمنى أن تكون البطولة هذه المرة خليجية بحرينية.
حاجي: بطولة البحرين محل اهتمام الجميع
بين اللاعب المميز السابق عباس حاجي وعاشق اللعبة المخضرم أن بطولة البحرين المفتوحة أصبحت مهمة عند اللاعبين الأجانب والمحترفين والدليل العدد الكبير من المشاركين في النسخة 13، وأن هذا لم يأت من فراغ وإنما من حسن التصرف والتنسيق لدى الاتحاد البحريني للعبة في اختياره الموعد المناسب مباشرة بعد بطولة قطر الدولية وقبل بطولة الكويت، بالإضافة إلى قيمة الجوائز المقدمة والتسهيلات التي تقدم للمشاركين من حيث السكن والضيافة والمواصلات وكذلك العلاقات القوية بين اللاعبين واتحاد اللعبة، وهذا يحسب للاتحاد البحريني للعبة.
وعن البطولة قال حاجي لاشك إن البطولة ستكون رقماً صعباً أمام المشاركين وذلك للمشاركة الكبيرة من المحترفين واللاعبين المميزين ومن الصعب التكهن بمن يفوز باللقب.
الشاووش: التزييت مزعج
عبر اللاعب محمد الشاووش عن عدم ارتياحه من اسلوب التزييت الطويل للحارات وزيادة التزييت الذي بشكل عام لن يخدم اللاعبين المحليين، وبينما سيكون في صالح اللاعبين المحترفين الذين غالباً ما يرغبون في مثل هذه الأساليب في التزييت، ولكن رغم إلا أن الجميع سوف يتعامل مع البطولة بأسلوبه الذي من خلاله يحقق له الوصول إلى الدور الثاني رغم صعوبة وقوة البطولة.
وفضل الشاووش أن تكون بطولة واحدة وليست بطولتين واحدة للاعبين المحليين تبدأ قبل منافسات المحترفين وذلك لاتاحة الفرصة أمام اللاعبين البحرينيين الاحتكاك المباشر والأفضلية لمن يقدم المستويات الفنية العالية والتأهل إلى الدور الثاني.